مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

لمَتِينُ: في اللغة صفة مشبهة للموصوف بالمتانة، والمتين: هو الشيء الثابت في قوته الشديد في عزمه وتماسكه، والواسع في كماله وعظمته، ومتن يمتن متانة أي قوي مع صلابة واشتداد، ويلحق بمعنى المتون الثبات والامتداد ، فيكون المتين بمعنى الواسع.

  • قال ابن منظور: «المتن من كل شيء ما صلب ظهره، والجمع متون«.

  • المتين في صفة الله »القوي ... والمتانة: الشدة والقوة؛ فهو من حيث إنه بالغُ القدرة تامُّها قويٌ، ومن حيث إنه شديدُ القوة متينٌ. [لسان العرب 13/ 398]

  • المتين هو القوي الشديد المتناهي في القوة والقدرة، الذي لا تتناقص قوته ولا تضعف قدرته والذي لا يلحقه في أَفعاله مشقة ولا كلفة ولا تعَبٌ[لسان العرب 13/ 399]

  • قال الجوهري: (المتين) في اللغة صفة على وزن (فعيل)، وهو مشتق من المتن وهو في الأصل ما صلُب من الأرض وارتفع. [الصحاح 6/2199]

والمتنان من الإنسان هما العضو الذي يحاذي العمود الفقريَّ في الظهر عن اليمين والشمال، فيكون سببًا في دعمه وقوّته، فاشتقَّ منه (المتين) بمعنى: القويّ.

  • قال ابن قتيبة: «المتين: الشديد القوي» [غريب الحديث42].

ماورد فيه من القرآن

قال الله تعالى: ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ[الحشر: 33].

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: أقرأني رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: «إِنِّي أنا الرزاق ذو القوة المتين»،

المزيد

حال السلف مع الاسم

أقوال أهل التفسير

  • قال الطبري: «اختلفت القرَّاء في قراءة قوله تعالى ﴿الْمَتِينُ﴾، فقرأته عامة قرَّاء الأمصار- خلا يحيى بن وثاب والأعمش-: ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات:٥٨] رفعًا، بمعنى: ذو القوة الشديد، فجعلوا المتين من نعت ذو، ووجهوه إلى وصف الله به … والصواب من القراءة في ذلك عندنا ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات٥٨] رفعًا على أنه من صفة الله جل ثناؤه. [تفسير الطبري (٢٢/ ٤٤٥]

المزيد

التعبد بالاسم

  • مَتِينُ جل جلاله سبحانه هو القوي في ذاته الشديد الواسع الكبير المحيط ، فلا تنقطع قوته ولا تتأثر قدرته، فالْمَتِينُ جل جلاله هو القوي الشديد المتناهي في القوة والقدرة، الذي لا تتناقص قوته ولا تضعف قدرته والذي لا يلحقه في أَفعاله مشقة ولا كلفة ولا تعَبٌ، قال تعالى: ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾[الحشر: 33]، فالله عز وجل من حيث إنه بالغ القدرة تامها قوي، ومن حيث إنه شديد القوة متِينٌ .

وقال تعالى: ﴿وَأُمْلِي لهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ [القلم:45]، الكيد على إطلاقه هو التدبير في الخفاء بقصد الإساءة أو الابتلاء أو المعاقبة والجزاء، وقد يكون عيبا مذموما إذا كان بالسوء في الابتداء، وقد يكون محمودا مرغوبا إذا كان مقابلا لكيد الكافرين والسفهاء، فإذا كان الكيد عند الإطلاق كمالا في موضع ونقصا في آخر فلا يصح إطلاقه في حق الله دون تخصيص، كقول القائل: (الكيد صفة الله)، فهذا باطل لأن الإطلاق فيه احتمال اتصافه بالنقص أو الكمال.

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...